حاله

“رباهُ كيف أُخبرهُ أني به مغرما وأن تفاصيلهُ تجذبني لأهواهُ؟ وكيف أَعُدُ له .. سنينًا وأياما تساءلتُ فيها من ذا الذي يرعاهُ؟ رباهُ تنامُ هُنا على صدري كلماتهُ وضحكاتٌ لِتُخلدُّ بالقلبِ ذكراهُ أريد عِناقهُ والمسافات تمنعني فكيف الوصلُ .. إليه يارباهُ؟”

“رباهُ كيف أُخبرهُ أني به مغرما
وأن تفاصيلهُ تجذبني لأهواهُ؟
وكيف أَعُدُ له .. سنينًا وأياما
تساءلتُ فيها من ذا الذي يرعاهُ؟
رباهُ تنامُ هُنا على صدري كلماتهُ
وضحكاتٌ لِتُخلدُّ بالقلبِ ذكراهُ
أريد عِناقهُ والمسافات تمنعني
فكيف الوصلُ .. إليه يارباهُ؟”

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.

%d مدونون معجبون بهذه: